اهلا ومرحبا
كيف مر شهر يناير عليكم .. بالنسبة لي مر بخفه ممزوجة بالكثير من الافكار والبدايات ..
على خطى العزيزة مها البشر سأشارككم بشكل شهري لأشياء وتجارب على بساطتها الا انها اضافت لايامي شي من البهجة والمتعة والقيمة ..
لنبدأ ..

من بداية اطلاعي على ثقافة الحياة الدنماركية وانا اسعى لتضمينها في نمط حياتي وتجربة مايمكن، ذات صباح فاجأتني اختي بفطيرة دانيش بالفواكة من مخبز لامولا من اول قضمه ادركت اني وصلت لنهاية رحله بحثي الطويلة عن دانيش مثالية .. قوامها الهش وكريمتها الغنية جدا الى جانب طبقة الفواكة الطازجة .. كانت بحق هيغي !!

مفكرة للمدى الطويل لكل يوم سؤال جديد يتضمن خمس مساحات للاجابة مساحة لكل عام ، الأسئلة منوعة منها الخفيف ومنها ما يمس الشعور ويثير التفكير اقتنيتها قبل عدة اشهر وخبأتها لبداية العام الجديد و اقتنتها صديقتي ايضا واصبحت الاسئلة واجابتها تأخذ جزء من احاديثنا .. اتخيل قيمتها ستتراكم مع الايام حين تكرر الاسئلة وتتباين الاجابات .. المفكرة من اصدار نادي الكتاب الذي أصبح أحد المعالم الثقافية في الرياض ونافذه للحصول على الكثير من اصدارات دور النشر العريقة ..

في الاجازة اخترت السفر عبر هذا العمل لبلدة تنتعش باصوات النوارس والخضرة الممتدة والمنازل الدافئة بالاضافة الى رفقة الجميلة اندي ماكدويل التي قامت بدور قاضية محكمة البلدة لكن بصورة غير نمطية عن القضاه في الاعمال التلفزيونية امتازت بابتسامتها العذبة واطلالاتها الانيقة والمشرقة بالالوان والتي الهمتني لتجربة الوان جديدة واضافتها في خزانتي ولفتتني الى كم تضيف الاوشحة من الاناقة الى أي اطلالة !! العمل جميل وهادئ يناقش العلاقات والصداقة في حدود بلدة صغيرة تقوم على تكاتف أفرادها ودعمهم لبعض ..

منذ أن تعرفت على هذه المفكرة قبل أربع سنوات توقفت رحلة بحثي عن أجندة بداية كل عام وكأنها صممت لي .. بداية من غلافها المرن بطبقة من الشامواه حفر عليها العام إلى تخطيطها الداخلي الذي يمتاز بالبساطة والعملية لكل اسبوع صفحتين الاولى تتضمن الأيام والأخرى صفحة فارغة بتسطير المربعات هذا التخطيط جمع لي مابين ترتيب الأجندة التقليدية والبوليت جورنال الحر والذي يشبهني ..
ماذا عنكم ؟ حدثوني ماهي مسراتكم الجديدة ..